تخطى إلى المحتوى

في حوار مع أسبوعية المشعل، وإن كان الاصدقاء في الجريدة اوقعوا سهوا كلمة برلمانية من العنوان و الذي هو : أول امرأة برلمانية تتبرع بأعضائها…

حوار شيق تطرقنا فيه لموضوع التبرع بالأعضاء ، ميثاق الأغلبية الحكومية، الساعة الإضافية ، تمثيلية المرأة في المؤسسة التشريعية .. وصولا لمستجدات الحالة الوبائية ببلادنا.

بناء على القانون 98_16 المتعلق بالتبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية بعد الوفاة وأخذها وزرعها، تقدمت النائبة البرلمانية، اتركين حنان، عن حزب الأصالة والمعاصرة، أمام نائب رئيس المحكمة الابتدائية بمراكش، معبرة عن إرادتها أنها توصي بالتبرع لغرض علاجي بأعضائها التالية: القرنيتين، الكبد، الكليتين.. لفائدة المؤسسات المرخص لها دون غيرها بتلقي التبرعات بالأعضاء البشرية…

وأكدت النائبة البرلمانية حنان أتركين، الطبيبة المتخصصة في الأمراض الجلدية والتناسلية وطب التجميل، على صفحتها في الفيسبوك، أنها “تمكنت اليوم ولله الحمد من إتمام إجراء تصريحي بالتبرع بالأعضاء بعد عمر طويل إن شاء الله تعالى”؛ مستشهدة بالآية الكريمة: “وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ”.

وحجزت البرلمانية مقعدها لتكون أول برلمانية في تاريخ البرلماني المغربي تقوم بهذا الإجراء، منذ صدور القانون بتاريخ 25 غشت 1999.

وتعتبر عملية التبرع بالأعضاء عملا إنسانيا نبيلا قد يساهم في إنقاذ حياة الملايين من الناس ممن يعانون من أمراض مستعصية لا توجد لهم أدوية فعالة من أجل الشفاء، وقد يكون المتبرعون بالأعضاء أحياء أو متوفين دماغياً…

Facebook
WhatsApp
Email
LinkedIn